السيد عبد الله شبر

413

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا بربهم غيره . قوله تعالى لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ من الأصنام والأوثان نَحْنُ وَلا آباؤُنا الذين اقتدينا بهم . قوله تعالى وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ من البحيرة والسائبة وغيرهما بل شاء ذلك منا وأراد بذلك فعلنا تشبثوا بالقول بالجبر وهم الجيرية . قوله تعالى كَذلِكَ كما فعل هؤلاء من تكذيب الحجج المنزلة بأنه تعالى شاء قبائح أعمالهم . قوله تعالى فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ من الكفّار جحدوا آياته وردّوا رسله وحرموا حله ونسبوا اليه مشية ما فعلوه من القبائح كالشرك وغيره مشية ترفع اختبارهم ، ومرّ مثله في آخر الانعام . قوله تعالى فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ ما عليهم إلا التبليغ .